السيد حامد النقوي
2
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
[ جلد پانزدهم ] حديث مدينه العلم قسمت دلالت مقدمه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذى جعل نبيّه صلّى اللَّه عليه و آله للعلم مثل المدينة المتينة * و صيّر وصيّه عليه السّلام باب تلك المدينة الحصينة * سبحانه من قدير قدّر لهما اتباعا تحملوا الاسرار فى الصدور الامينة * و ما اعظم شأنه من خبير قرّر لهما اشياعا تبيّنوا الاثار بالاحلام الرزينة و الصّلوة على سيدنا أبى القاسم محمّد المحبوّ من اللَّه بالوقار و السّكينة * المخصوص من لدنه بالمكانة و المكينة * المرسل بالآيات السّاطعة المبينة * المبتعث بالبيّنات القاطعة المبينة * و على آله الطيّبين الطّاهرين المشبّهين بالفلك و السفينة * و عترته الزّكيين المطهّرين المنوّهين بالركاز و الدفينة * الراغمين بعلومهم اناف اصحاب الاحنة و الضغينة المستأصلين بمعارفهم شافات ارباب العيون السخينة * صلّى اللَّه عليهم صلاة تضاهى جواهر مفاخرهم الغالية الثّمينة * و خصّهم بتحيّة منه توازى زواهر ماثرهم العالية اليمينة امّا بعد فيقول العبد القاصر العاثر حامد حسين بن العلّامة السّيد محمد قلى الموسوى النيسابوريّ كان اللَّه له و جعل الى كل خير ما له انّ هذا لهو الجزء الثانى من المجلد الخامس من مجلدات المنهج الثانى من كتاب عبقات الانوار * فى امامة الائمة الاطهار * عليهم سلام اللَّه ما اختلف الليل و النّهار * و اللَّه المفضل المنعام * هو المسئول ان يفيض علىّ فيه سجال التوفيق و الانعام * و يوزعنى بتأييده و تسديده من المبدأ الى الختام